سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

445

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

أحدها : أن الخوارج إنّما خرجوا على علي [ ( عليه السلام ) ] بعد قتل عمار بلا خلاف بين أهل العلم بذلك ، فإن ابتداء أمر الخوارج كان عقيب التحكيم ، وكان التحكيم عقيب انتهاء القتال لصفين ، وكان قتل عمار قبل ذلك قطعاً ، فكيف يبعثه علي [ ( عليه السلام ) ] إليهم بعد موته ؟ ! ثانيها : إن الذين بعث إليهم عماراً إنّما هم أهل الكوفة يستنفرهم على قتال عائشة ومن معها قبل وقعة الجمل ، وكان فيهم من الصحابة كمن كان مع معاوية وأفضل ، وسيأتي التصريح بذلك عن المصنف في كتاب الفتن ، فما فرّ منه المهلب وقع في مثله مع زيادة إطلاقه عليهم تسمية الخوارج ، وحاشاهم من ذلك ( 1 ) . در “ كنز العمال “ در وقعه صفين مذكور است : عن الثوري ومعمّر ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن حمزة ، قال : عمّار بن ياسر قال : سمعت النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول : « ستقتلك الفئة الباغية - وأنت على الحقّ - فمن لم ينصرك يومئذ فليس منّي » ( 2 ) . كر . پس أصحابي كه نصرت جناب أمير ( عليه السلام ) را ترك كردند وبه اتباع شيطان گرويدند ، البتة مخالفت نصوص پيغمبر كرده باشند ومصداق

--> 1 . فتح الباري 1 / 451 . 2 . كنز العمال 11 / 351 .